كيف أنقذت ساعة أبل صاحبها من الموت؟

تطوير وتحديث التكنولوجيا بشكل آمن ومتقدم قد أصبح مهم فى حياتنا اليومية، خاصةً أن معظم الأمور المهمه أصبحت تعتمد على هذه الآليات وتقنية المتقدمه لآتمامها. فقد تمكّنت ساعة أبل من مساعدة رجل وإنقاذه من خطر الموت!
ساعة أبل تنجح في إنقاذ حياة رجل من الموت!
فقد أثارة قصة رجل يُدعى "جاب بروديت" والتى سجل فيها رسالته على حسابه بالفيسبوك والتى لاقت اهتمامًا كبيرًا،مما ساعد عى أرتفاع مشجعى ساعة أبل حيث اثبتت فاعليتها إنقاذ صاحبها من أثناء تعرضه للخطر .
حينما كان بوب بروديت، والد "جاب" يركب دراجته في ريفرسايد ستيت في سبوكان، واشنطن، في طريقه للقاء ابنه. واثناء سير فى طريقه سقطت دراجته وتعرّض رأسه لضربة قوية خلال السقوط مما أفقدته الوعى لفترة من طويله من الوقت. وقوة الوقعه منعته من إسعاف نفسه أو اتخّاذ خطوةنحو ذلك،
إلا أنه تم تجنب المأساة التي كادت أن تحدث بفضل ساعة أبل التي كان يرتديها على معصمه، والتي تعرّفت على الخطر الذي حدث أثناء السقوط وقامت بإرسال رسالة نجدة إلى أرقام الأشخاص في قائمة الطوارئ الخاصة ببوب، مع إرسال خريطة بموقع بوب في وقت وقوع الحادث لسهولة الوصول إليه. كما قامت آبل بأرسال رسالة استغاثة إلى الإسعاف مع إرفاق خريطة بمكان بوب لتتمكن سيارة الإسعاف من الوصول إلى بوب خلال ثلاثنين دقيقة. وعلى أثفرها تم نقله إلى المستشفى قبل وصول أقاربه .و أبنه "بوب و غاب"
شارك غاب هذه الرسالة على حسابه في فيسبوك لتنبيه الناس وتشجيعهم على ضبط إنذارات الطوارئ على ساعاتهم وأجهزتهم الذكية لأنفسهم، والإشادة بهذه التكنولوجيا المتطوّرة التي لولا العناية الإلهية ثم ذكائها الفائق، لتغيّرت ألاحداث القصة وفي أسوأ الحالات، لربما كان بوب في عداد الموتى!
آلية ضبط إنذار تنبيه بالسقوط مُتاح فقط على ساعات أبل الإصدار الرابع Apple Watch Series 4،
.تقوم الساعه بأكتشاف مرتديها ، ثم تقوم بالاهتزاز في يد صاحبها بطريقة عنيفة لتنبيهه بإشعارو تنبيه بالخطر، ليُتمكن للشخص رفض التنبيه بالضغط على "‘I’m OK"، وإن لم يستطع تتولى الساعة بعمل أتصال بخدمات الطوارئ وإرسال رسالة تنبيه بالخطر إلى قائمة جهات اتصال الطوارئ. وإن اكتشفت الساعة أن مُرتديها في وضع خمول لأكثر من ثبثين ثانية عبر عدم الاستجابة للاهتزاز، فإنها تُصدر إنذارًا مرتفعً ليتمكن للأشخاص القريبين بسماعه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق